الاستثمار والادخار

الادخار هو توفير جزء من المال لاستخدامه لاحقاً، والاستثمار هو تخصيص مبلغ مالي ووضعه في منتج أو خدمة بغرض الحصول على أرباح. وتوفر البنوك الكويتية خدمات ومنتجات مختلفة للاستثمار الآمن تساعدك على إدارة استثماراتك وزيادة عائداتك، تتمثل في:

  • الودائع الاستثمارية المختلفة

الوديعة الاستثمارية هي مبلغ مالي يودعه العميل في حساب لدى البنك بحيث يحتفظ به البنك ويقوم باستثماره لتحقيق عوائد للعميل على ذلك المبلغ خلال فترات زمنية معينة. ويحق للعميل استرداد مبلغ الوديعة بعد مرور الفترة المحددة في العقد.

  • الصناديق الاستثمارية

صندوق الاستثمار هو أداة استثمار مشترك، تتيح استثمار أموال المشاركين بهدف تحقيق الأرباح لهم، ويدير الصندوق مدير مختص بهذا الدور مقابل رسوم محددة. وتتنوع مجالات استثمار هذه الصناديق، لتشمل الأسهم والسندات والبضائع وأسواق النقد وغيرها. (تخضع الصناديق الاستثمارية للبنوك لرقابة وترخيص هيئة أسواق المال الكويتية).

  • حسابات التوفير الاستثمارية

حساب التوفير هو حساب يودع فيه العميل المبالغ التي يرغب بادخارها ويقوم البنك باستثمارها وإيداع العوائد في ذات الحساب خلال فترات زمنية محددة، ويختلف عن الوديعة في إمكانية السحب من الحساب والإيداع فيه بأي وقت.

  • خطط الاستثمار قصيرة وطويلة الأجل

خطط الاستثمار هي وسيلة للاستعداد لاحتياجات المستقبل مثل تعليم الأبناء أو إطلاق مشروع شخصي أو التقاعد أو غير ذلك، حيث تساعد هذه الخطط على ادخار الأموال في حساب مصرفي بشكل منتظم واستثمارها لتحقيق العوائد، التي تتجمع مع المبالغ التي يودعها العميل خلال الفترة المحددة للخطة، لتكون جاهزة عند انتهاء الفترة.

 

الاستثمار والمخاطر:

تتنوع الاستثمارات بحسب درجة المخاطر التي تنطوي عليها، ومن بين الاستثمارات عالية المخاطر، تلك الاستثمارات التي لا تخضع لجهة رقابية تنظم عملها وتضع القوانين التي تضمن للمستثمر الحماية. من بين تلك الاستثمارات العملات الافتراضية، حيث لا تخضع لرقابة بنك الكويت المركزي، ولا لرقابة أي مؤسسة سواء على المستوى الوطني أو المستوى العالمي. تعتبر العملات الافتراضية أصلًا يستخدم كوسيلة للتبادل مقابل الخدمات أو السلع، وتتصف العملات الافتراضية باللامركزية وبصعوبة التحكم بعملياتها، ولا يمكن مراقبة ومتابعة العمليات التي تتم من خلالها.

 

وقد قام عديدون بالمضاربة بتلك العملات الافتراضية من خلال شرائها وبيعها أملاً في تحقيق أرباح مالية كلما ازدادت قيمة العملة الافتراضية مقابل العملات الرئيسية مثل الدولار الأمريكي. وزاد من الدافع لتلك المضاربات انتشار الإعلانات التي تعد بأرباح هائلة على هذا النوع من الاستثمارات، إلا أن الجانب الذي لا تغطيه هذه الإعلانات هو مدى التقلب الشديد لقيمة العملات الافتراضية، حيث تصعد وتهبط بشدة على نحو لا يمكن التنبؤ به، مما أدى إلى أن بعض المستثمرين قد صنعوا ثروات فيما خسر كثيرون ثرواتهم ومدخراتهم.

 

تعد المضاربة فيما يعرف بالـفوركس "Forex" من بين الاستثمارات عالية المخاطر، ومصطلح فوركس هو صيغة مختصرة من "Foreign Exchange"، وبالتالي فهو عملية تجارية لتبادل العملات الأجنبية، تتم عبر تطبيقات إلكترونية تعمل ضمن سوق عالمي لتبادل العملات، ومع أن تبادل العملات يجري في كثير من الأحيان لأسباب تتعلق بالسفر والاستيراد والتصدير وغيرها، إلا أن هنالك من يقوم بالمضاربة في هذا السوق بهدف تحقيق الأرباح نتيجة تغير أسعار العملات.

 

وتأتي مخاطر الاستثمار في ”الفوركس” نتيجة عدة أسباب من بينها عدم معرفة الأشخاص الراغبين بالاستثمار في ”الفوركس” لطبيعة المعاملات التي تجري في هذا السوق، والعوامل المؤثرة في تحركات أسعار العملات العالمية، واستغلال كثير من شركات الوساطة عبر الإنترنت لذلك، بالإضافة إلى اعتماد كثير من المضاربين على التكهنات، مما يزيد من المخاطر إلى درجة عالية، فضلاً عن انتشار كثير من الشركات الوهمية وعمليات الاحتيال عبر الإعلانات على الإنترنت التي تروج لأرباح سريعة وعالية.